سويرو يعود لتولي زمام الأمور في كاستيون: من بديل مؤثر إلى عنصر لا غنى عنه

شهدت البداية القوية لفريق كاستيون هذا الموسم تألق اللاعب إسرائيل سويرو، الذي برز كأحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق. وقد استعاد لاعب الوسط القادم من مدريد مكانته البارزة في التشكيلة الأساسية، مساهماً في تسجيل الأهداف وصناعتها.

وفي المباراة أمام لاس بالماس، مهد سويرو الطريق نحو تحقيق الفوز بتسجيله هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة، مؤكداً بذلك جاهزيته التهديفية العالية؛ إذ يُعد هذا هدفه الرابع هذا الموسم.

لاس بالماس 0–3 كاستيون – ملخص « سبورتيان » (Sportian)

يساهم سويرو بفعالية في الأداء الجماعي لفريق كاستيون الذي يشهد تصاعداً في مستواه؛ إذ لم يعد مجرد لاعب ثانوي، بل تحول إلى عنصر حاسم في الشق الهجومي وصناعة اللعب.

ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة بالنظر إلى أن اللاعب كان على أعتاب الرحيل خلال الصيف، بعد تلقيه عرضاً من نادي مكابي تل أبيب. جاء العرض في أوائل سبتمبر -خلال فترة الانتقالات في إسرائيل- في وقت كان فيه لاعب الوسط يحظى بفرص مشاركة محدودة للغاية مع كاستيون.

نقطة التحول

لكن بابلو هيرنانديز نجح في إقناعه بالبقاء، مما أدى إلى تحول جذري في دوره داخل الفريق. ففي السادس من سبتمبر، وخلال المباراة ضد ألباسيتي، شارك سويرو في النصف ساعة الأخيرة وسجل هدفاً في اللقاء الذي انتهى بفوز « الألبينيغروس » (لقب فريق كاستيون) بنتيجة 2–0. ومنذ ذلك الحين، شارك سويرو أساسياً في ست مباريات متتالية، فارضاً نفسه كأحد أبرز لاعبي الفريق.

وبهذا، استعاد اللاعب مستواه الذي قدمه قبل موسمين، خلال موسمه الأول المذهل في عالم كرة القدم الاحترافية. وقد ساعدت إسهاماته الفريق على تجاوز رحيل أليكس كالاترافا —أفضل لاعبي كاستيون في الموسمين الماضيين، والذي كان وجوده سابقاً يهمش دور سويرو. لقد عاد اللاعب المنحدر من مدريد إلى أفضل حالاته، بالتزامن مع صعود كاستيون إلى مراكز المنافسة على الصعود.