لا يفشل إيبار أبداً في هز الشباك.

تزايدت الضغوط الملقاة على عاتق فريق « إيبار » في الأسابيع الأخيرة؛ إذ واجه رجال المدرب « جوكن أرانباري » -في غضون ستة أيام فقط- خصمين قويين، هما « ريال أوفييدو » و »مايوركا »، وكلاهما هبط مؤخراً من دوري الدرجة الأولى ويُعدان من أبرز المرشحين للصعود. وقد حصد الفريق نقطة واحدة فقط من أصل ست نقاط ممكنة، وذلك بعد سلسلة انتصارات امتدت لسبع مباريات، وهي الأفضل في تاريخ النادي. لم تكن هذه النتيجة مفاجئة تماماً، ولم تؤثر بأي شكل سلبي على معنويات اللاعبين.

لقد خاض فريق « إيبار » (المعروف بلقب « الأرميروس ») اختبارين في غاية الصعوبة -لا سيما خلال فترة امتدت لنحو ساعة أمام « مايوركا » يوم السبت الماضي- ومع ذلك، نجح الفريق في الصمود وخلق فرص سانحة للتسجيل. وفي الواقع، فقد أتيحت للفريق أمام كل من « أوفييدو » و »مايوركا » فرص عديدة، تضاهي في عددها تلك التي سنحت له في العديد من المباريات التي حقق فيها الفوز سابقاً بفضل دقة لاعبيه في إنهاء الهجمات.

إيبار 1-1 مايوركا – ملخص « سبورتيان » (Sportian)

لم يغب فريق إيبار عن التسجيل في أي مباراة هذا الموسم؛ فقد نجح الفريق في هز الشباك في كل جولة من جولات الدوري، مما يعكس بوضوح قدرته التهديفية العالية. وفي الواقع، يُعد فريق إيبار -بقيادة المدرب أرانباري- الفريق الوحيد في دوري الدرجة الثانية الإسباني (Segunda División) الذي تمكن من التسجيل في كل جولة من الجولات العشر الأولى. وحتى فريقي ألميريا وكاستيون -اللذان يحتلان مركزين متقدمين في جدول الترتيب وينافسان إيبار في معدلات التسجيل- لم ينجحا في التسجيل في جميع مبارياتهما.

عشرة لاعبين هزوا الشباك

ساهم عشرة لاعبين مختلفين في جعل إيبار الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوري. ويبرز من بينهم إيفان جيل، الذي سجل 4 أهداف خلال 9 مشاركات، يليه غوروزيتا برصيد 3 أهداف، بينما سجل كل من أدو أريس، وماغونازيلايا، ومادا، وألفارو رودريغيز هدفين لكل منهم. كما سجل كل من مارتون، وباوتيستا، وأليكس غاريدو، وبيجينيو هدفاً واحداً لكل لاعب. والجدير بالذكر أن 70% من أهداف الفريق جاءت في الشوط الثاني، وهو مؤشر واضح على قدرتهم على إنهاء المباريات بقوة.