عاش نادي قادش أسبوعاً عاصفاً منذ هزيمته في غرناطة. ففي يوم الاثنين، أقال النادي المدرب ألبرت سيلاديس -الذي ترك الفريق في مراكز الهبوط برصيد سبع نقاط فقط من أصل 30 ممكنة- وتولى ماريو فوينتيس الإشراف على التدريبات، في الوقت الذي كانت تجري فيه الترتيبات النهائية للتعاقد مع بورخا خيمينيز. وكان خيمينيز، المنحدر من مدينة أفيلا، يتابع الأمور عن بُعد من قطر، حيث أدار يوم الخميس مباراته الأخيرة مع نادي الأهلي، والتي انتهت بالتعادل أمام نادي الغرافة. تلا ذلك الإعلان الرسمي، ثم رحلة سفر، ليقود أول حصة تدريبية له بشكل مباشر يوم الجمعة في مركز « إل روسال ». وفي يوم السبت، جرى تقديمه رسمياً في قادش، لتكون المباراة القادمة ضد سبتة -التي تفصلنا عنها نحو 24 ساعة فقط- أول اختبار حقيقي له.
«الرسالة الأولى التي وجهناها، منذ اللحظة الأولى، هي: التركيز على مواجهة سبتة. فوضع أهداف طويلة المدى في الوقت الراهن لا يبدو منطقياً، لا سيما وأننا لم نحصل على أي وقت للعمل بعد».
يصل بورخا خيمينيز وهو يضع أولويات واضحة؛ إذ صرح قائلاً: «الهدف الأساسي مباشر للغاية: علينا الخروج من وضعنا الحالي. الفريق بحاجة إلى تحقيق الفوز». ورفض الخوض في نقاشات حول أهداف بعيدة المدى، مؤكداً: «الرسالة الأولى التي وجهناها، منذ اللحظة الأولى، هي: التركيز على مواجهة سبتة. فوضع أهداف طويلة المدى في الوقت الراهن لا يبدو منطقياً، لا سيما وأننا لم نحصل على أي وقت للعمل بعد».
كما حذّر المدرب من توقع تحول فوري، قائلاً: «لن نشهد تغييراً جذرياً نظراً لضيق الوقت، لكننا سنحاول إدخال بعض اللمسات والتعديلات». ويفرق خيمينيز بين المؤشرات الأولية والتطبيق الكامل لنهجه التكتيكي، موضحاً: «سنرى فريقاً يتمتع بهوية واضحة ومميزة في غضون ستة أو سبعة أسابيع»، لكنه يستدرك قائلاً: «سنرى ملامح قادش واضحة المعالم بدءاً من الغد».
يتولى خيمينيز مسؤولية فريق يصفه بأنه «متنوع للغاية، ويضم لاعبين بخصائص مختلفة في كل خط من خطوط الملعب»، وهو يدرك تماماً حجم الضغوط المرتبطة بهذا المنصب، لا سيما وأن الفريق تعاقب عليه خمسة مدربين مختلفين خلال هذا العام. «أدرك تماماً طبيعة المهمة التي أقبل عليها؛ ولا يساورني أي خوف. فمستوى الصبر المتاح للمدربين محدود للغاية، ونحن نتقبل ذلك كجزء طبيعي تماماً من هذه المهنة».
كما دعا الجماهير إلى تقديم الدعم، قائلاً: «أتفهم شعورهم بالإحباط، لكن من المهم أن يقفوا خلفنا؛ فنحن بحاجة إلى ذلك». وفيما يتعلق بمركز حراسة المرمى، قدم تأكيداً واحداً دون الكشف عن أي تفاصيل: «أعرف بالضبط من سيكون حارس المرمى، لكنني لن أفصح لكم عن هويته».
خيارٌ واضح
من جانبه، أوضح خافيير موينيوس، المدير الرياضي لنادي «الأصفر» (قادش)، أن النادي وضع نصب عينيه التعاقد مع بورخا بمجرد علمهم باستعداده لمغادرة قطر. وأكد قائلاً: «إنه يتناسب تماماً مع ما لدينا؛ فهو مدرب قادر على جعل اللاعبين يستوعبون متطلبات المباراة». ورغم اعترافه بأن فترة الانتظار «بدت طويلة بعض الشيء»، إلا أنه شدد على أنه لم يكن هناك أدنى شك في هذا الاختيار، مضيفاً: «كنا على يقين تام بأنه الشخص الذي نريده».

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Maroc
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Afrique