يستضيف قادش فريق جيرونا بعد أن حصد 3 نقاط فقط من أصل 15 نقطة ممكنة، وسط شكوك تحيط بأدائه.
يستضيف قادش فريق جيرونا يوم السبت المقبل على ملعب نويفو ميرانديلا في مباراة تحمل في طياتها أكثر بكثير من مجرد ثلاث نقاط. يصل الفريق الكتالوني، الذي كان ينافس في دوري أبطال أوروبا قبل موسمين فقط، إلى قادش بواحدة من أقوى التشكيلات في دوري الدرجة الثانية، وهدفه الرئيسي هو الصعود إلى الدرجة الأولى. بالنسبة لألبرت سيلاديس، تمثل المباراة فرصة لتبديد الشكوك التي ظهرت خلال الأسابيع الأولى من الموسم، ولكنها قد تكون أيضاً بمثابة ضربة قاضية لاستمراره في منصبه كمدرب لقادش.
وصل المدرب إلى قادش قبل أربعة أيام فقط من انطلاق الموسم. ومنذ ذلك الحين، اضطر إلى التعرف على تشكيلة الفريق المُعاد تشكيلها بشكل كبير وتنظيمها على عجل . يُفسر قصر فترة الإعداد جزءًا من البداية المخيبة للآمال، على الرغم من أن ذلك لا يمنع تزايد القلق بعد حصد ثلاث نقاط فقط من أصل خمس عشرة نقطة ممكنة في أول خمس عشرة مباراة.
لا يعتمد وضع سيلاديس على ترتيب الدوري فحسب. فداخل النادي، ثمة قلق بالغ بشأن أداء الفريق، الذي لم يُظهر بعد تحسناً واضحاً أو يُرسّخ هوية مميزة. أما في قادش، فيعتقدون أن الفريق يمتلك الجودة والخيارات الكافية لبدء مسيرة إيجابية. مع ذلك، أدخل المدرب تغييرات تكتيكية عديدة وتعديلات جوهرية بين المباريات، ما حال دون ترسيخ الفريق لبعض الثوابت القليلة التي ظهرت خلال هذه المرحلة المبكرة من الموسم.
اشتدّ الجدل حول منصب المدرب في الأيام الأخيرة. لن تؤدي الهزيمة أمام جيرونا بالضرورة إلى إقالة سيلاديس، لكنّ أداءً سيئاً آخر قد يُسرّع من مراجعة المدير الرياضي لموقفه ويفتح الباب أمام تغيير.
في قادش، يسود شعورٌ أيضاً بأنه من السابق لأوانه تحميل سيلاديس المسؤولية كاملةً. فالمدرب لم يمضِ على انضمامه للنادي سوى شهر واحد، إذ تولى المسؤولية مع بداية الموسم، ولا يزال يعمل على دمج تشكيلة جديدة كلياً. علاوة على ذلك، فإن اتخاذ قرار متسرع سيتعارض مع الصبر الذي طلبه النادي لبناء هذا المشروع الجديد.
مع ذلك، تُسرّع كرة القدم من وتيرة الأمور عندما تغيب النتائج والتحسن على أرض الملعب. لا يواجه سيلاديس رسميًا مباراة نهائية، لكن المباراة ضد جيرونا قد تُحدد مستقبله القريب . فالفوز سيُعزز موقفه ويُريح بال الفريق، بينما الهزيمة مع أداء ضعيف آخر ستزيد الضغط على المدرب في ملعب نويفو ميرانديلا.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Algérie
Afrique