يسعى إسبانيول إلى تحقيق الثبات أمام فريق إلتشي، آملاً في مواصلة الزخم الإيجابي الذي اكتسبه من أدائه أمام ريال مدريد.
يستضيف إسبانيول فريق إلتشي على أرضه، وهو مُلزمٌ تمامًا بتبديد الشكوك والعودة إلى سكة الانتصارات. فبعد أسبوعٍ باهتٍ اتسم بعدم الاستقرار، حيث حقق فوزًا واحدًا وخسر آخر دون تقديم أفضل ما لديه، يحتاج الفريق الكتالوني إلى توجيه رسالة قوية لجماهيره لاستعادة ثقته بنفسه. وسيواجه إسبانيول فريق إلتشي الذي يمر بوضعٍ حرج: فهو في قاع الترتيب، ولا مجال للخطأ، ولكنه لا يزال ينتظر بعد أن ضغط على ريال مدريد.
يستضيف إسبانيول فريق إلتشي الليلة على ملعب آر سي دي إي. ويتطلع رجال مانولو غونزاليس إلى حصد ثلاث نقاط ثمينة. فبعد هزيمتهم خارج أرضهم أمام رايو فاليكانو، يتوق فريق بيريكوس إلى تحقيق الفوز أمام جماهيرهم لاستعادة ثقتهم بأنفسهم، والدخول في فترة التوقف الدولي بمعنويات عالية، وتحقيق فوزهم الثاني هذا الموسم على أرضهم، حيث يجب أن يكون فريق مانولو غونزاليس حصنًا منيعًا لتحقيق أهدافهم.
في أسبوع حافل بالمباريات، وبعد مباراتين متتاليتين خارج أرضه أمام أوساسونا ورايو فاليكانو، يعود إسبانيول للعب أمام جماهيره على أرضه، حيث قدم أفضل مستوياته، وحيث يُعد دعم جماهيره عاملاً حاسماً. في مباراة الليلة، سيفتقد مانولو غونزاليس خدمات عمر الهلالي، الذي طُرد بالبطاقة الحمراء في مباراة الثلاثاء الماضي أمام بوتاركي. وسيتعين على مدرب إسبانيول إيجاد بديل لظهيره الأيمن.
سنرى ما إذا كان مانولو غونزاليس، نتيجةً لتراكم دقائق اللعب، سيختار إجراء المزيد من التغييرات والعودة إلى التشكيلة الأساسية التي حققت أفضل النتائج هذا الموسم. ومن الجدير بالذكر أن غوروسابيل سينضم إلى تشكيلة إسبانيول للمرة الأولى، وقد يخوض مباراته الأولى مع النادي.
يحلّ إلتشي ضيفًا على إسبانيول في أولى مبارياته الحاسمة هذا الموسم. يحتاج الفريق للفوز لتجنب دخول فترة التوقف الطويلة وهو يعاني من تراجع في الأداء ودون أي انتصار. لم يحصد الفريق سوى نقطتين من أصل 18 نقطة ممكنة، واستقبلت شباكه 16 هدفًا، مع تعرض حارس المرمى ديتورو لانتقادات حادة. نقطة الضوء الوحيدة في مسيرته هي التعادل 3-2 أمام ريال مدريد، بعد أن كان متأخرًا 0-2، رغم تلقيه هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، وهي الهزيمة الثالثة له على أرضه في ثلاث مباريات. كما حصد الفريق نقاطًا في مباراتين من أصل ثلاث مباريات خارج أرضه، أمام ديبورتيفو (1-1) ومؤخرًا أمام أتلتيك بلباو (1-1).
أدى تغيير أنسلمي لنظام اللعب، من ثلاثة مدافعين في قلب الدفاع وظهيرين إلى خط دفاع رباعي، إلى تعزيز صلابة الدفاع. ويبدو أن هذا التغيير سيستمر في برشلونة. مع ذلك، سيُجري مدرب إلتشي بعض التعديلات لتنشيط التشكيلة الأساسية بعد مباراة الثلاثاء الشاقة. ويبقى أن نرى ما إذا كان سيختار مهاجمًا واحدًا أو اثنين، وحتى ما إذا كان سيُجري تغييرًا في حراسة المرمى.
مقارنة بين سلسلة النتائج والمستوى الحالي. يصل روبرتو فرنانديز إلى إسبانيول بعد أن رسّخ مكانته كأبرز مهاجميه، حيث لعب 523 دقيقة في 6 مباريات، مُظهرًا فعاليةً هجوميةً رائعةً بتسجيله 6 أهداف من 6 تسديدات على المرمى. في المقابل، يواجهه أوسوريو الذي لعب 146 دقيقة فقط في 3 مباريات، وسجل هدفًا واحدًا هزّ شباك ريال مدريد. اليوم، ومع كل هذا الضغط، يجب على كلا المهاجمين إثبات استمرار تألقهما التهديفي.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique