سيسيه: « أشعر وكأنني فتى من حزب الرابطة ومن حيّي »

يخوض لاعب ليغانيس السابق مغامرة جديدة في المملكة العربية السعودية دون أن ينسى الفريق والمدينة التي أصبحت موطنه لسنوات عديدة.
انتقل سيدوبا سيسيه من ليغانيس إلى السعودية هذا الصيف بعد سبعة مواسم قضاها مع الفريق (المعروف بلقب « مزارعي الخيار »). وصل إلى ليغانيس وهو لا يزال صبيًا صغيرًا، وتدرج في أكاديمية الشباب، ليصبح في النهاية لاعبًا أساسيًا في الفريق الأول، وشهد صعوده وهبوطه. الآن، ينطلق في مغامرة جديدة بعيدًا عن بوتاركي، لكنه لن ينسى النادي والمدينة التي أصبحت موطنه. من السعودية، يتحدث سيسيه مع صحيفة ماركا عن حاضره، وفترة وجوده في ليغانيس، وإمكانية عودته في المستقبل.
هذه أول تجربة لي في اللعب خارج أرضي بعد سبع سنوات قضيتها في نادٍ عريق مثل ليغانيس. أنا سعيد وأشعر بحالة جيدة. الدوري الإسباني تنافسي للغاية، ويضم لاعبين بارزين سبق لهم اللعب في أوروبا.
مشاهدة مباراة على التلفاز تختلف تمامًا عن لعبها. يتطلب الأمر لياقة بدنية عالية جدًا نظرًا لكثرة التحولات في اللعب. كما يوجد لاعبون يتمتعون بمهارات فنية وبدنية عالية. كرة القدم رائجة هنا أيضًا، وقاعدة جماهيرها في ازدياد مستمر.
نعم. لقد أثار مشروع النادي اهتمامي، وشعرت أن الوقت قد حان لمغادرة ليغانيس، وتجربة أشياء جديدة، ومواصلة النمو كلاعب كرة قدم.
عندما صعدتُ إلى الطائرة للسفر إلى السعودية، كان آخر يوم لي في ملعب بوتاركي يومًا لا يُنسى، برفقة عائلتي والجماهير. داخل الطائرة، أدركتُ أن مغامرة جديدة على وشك البدء، فبدأتُ أبكي.
لعبتُ لأندية أوروبية أخرى، لكن ليغانيس كان النادي الذي منحني فرصة الانطلاق. منذ اليوم الأول، عاملوني كواحد منهم. تعلمت كل شيء هناك، داخل الملعب وخارجه. ليغانيس بمثابة عائلة لي.
كانت إحدى أكثر اللحظات التي لا تُنسى عندما فاجأ النادي والدتي بزيارة، ولعبتُ أمامها في ملعب بوتاركي. لم تكن قد رأتني في ملعب من قبل. أتذكر أيضًا مباراتي الأولى، وهدفي الأول، والصعود. أما أصعب ما في الأمر فكان الهبوط.
نعم. أنا من السعودية، أتابع جميع المباريات وما زلت أشجع ليغانيس. أشعر أنني ابن ليغانيس، من حي ليغانيس نورتي، لأنني قضيت جزءًا كبيرًا من حياتي هناك.
كان يريدني أن أدرس ثم ألعب، لكنني قررت أن أجرب حظي في كرة القدم لأنها كانت شغفي. والآن يقول لي إنه فخور بي. لقد أتاحت لي كرة القدم مساعدة عائلتي وأن أصبح محترفًا.
نعم. كنت ألعب دائمًا مع أولاد أكبر مني سنًا. لم أكن طويل القامة، لكنني كنت أحب اللعب بالكرة، وتمريرها، والتحرك كثيرًا. لهذا السبب بدأوا ينادونني بذلك.
عندما رأيت التعاقدات، أدركت أن النادي لا يزال مصراً على العودة إلى الدوري الإسباني الممتاز. لقد أعجبتني الفكرة كثيراً، وقد بدأوا بداية موفقة. أتمنى أن يعود ليغانيس إلى مكانه الطبيعي.
أنا جاهز. أنا سعيد جداً هنا الآن بمسيرتي المهنية في السعودية، لكنني أرغب في المستقبل بالعودة إلى ليغانيس، وارتداء القميص الأزرق والأبيض مرة أخرى، والعودة إلى الوطن.