في الوقت الذي بدأ فيه الفريق يستعيد إيقاعه، قام النادي بفصل اللاعب من مانيسيس. ينتظر المشجعون المذهولون لمعرفة الخطوات التي سيتخذها النادي الآن.
بعد الإقالة غير المتوقعة لكلاوديو باراغان من قبل النادي، بدأ المشجعون في استيعاب رحيل المدرب الذي، على الرغم من النتائج في بداية الموسم، كان يحظى بموافقة كاملة من الجماهير، وكان يتمتع بثقة كافية لمواصلة قيادة فريق أليكانتي، وذلك بشعور من عدم التصديق والغضب.
ولا يمكن إنكار إنجازات باراغان على مقاعد البدلاء. فمنذ توليه تدريب إلدينسي الموسم الماضي بعد إقالة خافي كابيلو ، حافظ على هدوئه، وكسب محبة غرفة الملابس والجماهير، وحوّل الفريق إلى وحدة متماسكة، وقادهم للعودة إلى دوري الدرجة الثانية كأبطال في وقت قياسي ، وكأن هذا الصعود كان أمراً سهلاً.
وجاءت الضربة بعد جلسة التدريب صباح الأحد ، حيث تم إبلاغه بقرار عدم الاعتماد عليه كمدرب بعد استدعائه للمشاركة، وهو أمر أشعل على الفور وسائل التواصل الاجتماعي.
الآن، ومع تولي المدرب الثاني المسؤولية مؤقتًا، يسافر فريق إلدينسي إلى خيخون ، وهو يواجه ضغوطًا أكبر من أي وقت مضى، حيث أن مغادرة الإمارة دون إضافة نقاط قد تجعل المباراة ضد إيبار بمثابة استفتاء، وهو ما يزيد الوضع تعقيدًا نظرًا لمكانة إلدينسي في الترتيب.
بتشكيلة جديدة كلياً، تضمّ وجوهاً جديدة في معظمها، ولا تزال بحاجة إلى الانسجام، أظهر الفريق، الذي كان يتحسن باطراد، بوادر واعدة في مباراتي ليغانيس وريال مايوركا . لكن ذلك لم يكن كافياً، ورغم أن كلاوديو باراغان لم يكن الخيار المفضل للإدارة في الصيف (إذ نال منصبه بعد الصعود)، إلا أن الخطة انهارت في أربع جولات فقط، تاركةً النادي في حالة من التخبط بحثاً عن مدرب جديد.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique