غوروزيتا يسجل مرة أخرى… بعد 15 شهراً!

استعاد اللاعب رقم 10 حسه التهديفي بعد أن فشل في هز الشباك الموسم الماضي. لم يسجل أي هدف منذ 12 مايو 2025.
غاب عن آخر شهرين من الموسم بسبب تمزق عضلي ، لكنه قدم موسمًا مميزًا في موسمه الثاني مع إيبار. بعد عام أول متذبذب، برز جون جوروزيتا في موسمه الثاني مع النادي، ليصبح لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه في بينات سان خوسيه .
يلعب غورو في الغالب على الجناح الأيسر، لكن مع حرية التواجد في وسط الملعب واستعراض مهاراته الرائعة في المراوغة. لم ينقص موسم غورو سوى شيء واحد: الأهداف. فقد فشل اللاعب رقم 10 في هز الشباك في المباريات الـ 32 التي خاضها.
أصبح عجزه عن التسجيل عبئًا ثقيلًا كلما واجه مرمى الخصم. أحيانًا كان يفتقر إلى الهدوء، وأحيانًا أخرى إلى المهارة اللازمة لإنهاء الهجمات بنفس مستوى أدائه. حتى في أفضل لحظاته، عندما كان ينطلق بسرعة فائقة على الأطراف ويُوسع هجمات إيبار بفضل سرعته، لم يستطع التخلص من رغبته الجامحة في تسجيل الأهداف.
على الرغم من إحصائياته المتواضعة (صفر أهداف وتمريرتان حاسمتان) ، إلا أن موسم لاعب أكاديمية أتلتيك بلباو كان جيدًا للغاية. الآن، وبعد تعافيه خلال الصيف من الإصابة العضلية الخطيرة التي تعرض لها أمام هويسكا، يخوض موسمه الثالث مع إيبار، ساعيًا لاستعادة مستواه الذي أظهره العام الماضي وإضافة المزيد من الأهداف إلى رصيده .
في مباراته الثالثة كلاعب أساسي، تمكن من إنهاء فترة جفاف استمرت 15 شهرًا الماضية، وأهدى هدفًا مميزًا جدًا لجده الذي توفي مؤخرًا.
لم يسجل غورو أي هدف منذ الفوز خارج أرضه على غرناطة في 12 مايو 2025. هذه مدة طويلة للغاية بالنسبة للاعب يصنع الفارق بالكرة ويحتاج إلى المساهمة من حيث الأهداف ليثبت نفسه حقًا كلاعب مُهيأ لتحقيق إنجازات عظيمة .
أحيانًا يكون كسر سلسلة الهزائم هو الحل لتغيير الوضع. وحده الزمن كفيل بإثبات ذلك . لكن من الواضح أن هدف يوم الأحد كان بمثابة ارتياح، وقد يكون نقطة تحول.