وصل كيات ليم إلى ملعب ميستايا متنكراً في حافلة فريق فالنسيا بعد ظهر يوم من الاحتجاجات ضد ملكية النادي.

يحضر الرئيس ذو اللونين الأبيض والأسود أول مباراة له مع الفريق في لحظة حاسمة.
وصل رئيس نادي فالنسيا كيات ليم إلى ملعب ميستايا متنكراً في حافلة تدريب الفريق الأول ، برفقة الرئيس التنفيذي لكرة القدم رون غورلاي والمدير العام للنادي خافيير سوليس، لمشاهدة المباراة ضد برشلونة، وهي أول مباراة رسمية في الدوري يحضرها في ميستايا منذ تعيينه الرئيس التنفيذي للنادي في مارس 2025 .
يأتي حضور كيات ليم في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في السنوات الأخيرة بالنسبة لنادي فالنسيا. قبل ساعات من المباراة، وصل الرئيس إلى مطار مانسيس على متن رحلة خاصة وتوجه إلى فندق الفريق، حيث التقى بلاعبي فالنسيا قبل أن يتوجه معهم إلى ملعب ميستايا.
رغم أن نجل بيتر ليم كان قد شغل بالفعل المقصورة الرئاسية خلال مباراة كأس تروفيو نارانخا ضد نيوكاسل في أغسطس الماضي ، إلا أن مباراة برشلونة كانت أول مباراة له في الدوري على ملعب ميستايا بصفته رئيسًا للنادي. خلال تلك الزيارة السابقة، كان قد سمع بنفسه هتافات الاحتجاج الموجهة ضد مالكي فالنسيا.
تتزامن زيارة كيات ليم مع فترة من الانتقادات الاجتماعية الحادة من جماهير فالنسيا. وقد زادت بداية الفريق للموسم تحت قيادة كارلوس كوربيران، حيث لم يحصد سوى نقطة واحدة من أول ثلاث مباريات، وبقي في منطقة الهبوط، من قلق الجماهير.
ومما زاد من المخاوف الرياضية، الاستياء الذي أثاره سوق الانتقالات ، والذي اعتبرته قطاعات واسعة من مشجعي فالنسيا غير كافٍ . وتعتقد مجموعات مختلفة من المشجعين أن الفريق لم يتم تعزيزه بالمستوى المطلوب للمنافسة بفعالية أكبر طوال الموسم.
لم تُسهم التفسيرات التي قدمها رون غورلاي هذا الأسبوع بشأن الخطط الرياضية في تهدئة التوترات. فبعد ظهوره العلني لتحليل سوق الانتقالات، أطلقت منظمات مثل ليبرتاد في سي إف، وكوليكتيو دي بينيس فالنسيانيستيس، وكورفا نورد، احتجاجات جديدة ضد إدارة ميريتون هولدينغز وبيتر ليم، المساهم الأكبر في النادي .
قبل مباراة فالنسيا وبرشلونة، نُظمت مسيرات احتجاجية قرب الملعب للتعبير عن الاستياء من إدارة النادي. كما نظمت مجموعة « كورفا نورد » (مجموعة مشجعي فالنسيا الرئيسية) حملة لتأخير دخولهم إلى الملعب حتى الدقيقة التاسعة عشرة من المباراة، وهي مبادرة لاقت دعمًا من مجموعات أخرى وجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
يهدف هذا الحراك إلى تسليط الضوء على السخط القائم تجاه إدارة النادي وإرسال رسالة رفض للإدارة التي، في رأي القطاعات الناقدة، ساهمت في التدهور الرياضي والمؤسسي لنادي فالنسيا في السنوات الأخيرة.