كان لاعب خط الوسط، المعار من إنتر، أحد أبرز اللاعبين ضد بلد الوليد، وقدم أداءً قوياً يؤهله للعب أساسياً مرة أخرى ضد ألميريا.
لم يحتج ديلان زاراتي سوى مباراة واحدة ليثبت جدارته في قادش. فقد ترك لاعب الوسط، المعار من إنتر ميلان، انطباعاً قوياً في مباراته الأولى ضد بلد الوليد ، مُثبتاً أنه أحد أكثر لاعبي الفريق ديناميكية، ومؤكداً قدرته على أن يصبح لاعباً أساسياً في تشكيلة ألبرت سيلاديس.
ظهر اللاعب لأول مرة بالقميص الأصفر في مباراة غيّر فيها المدرب كلاً من التشكيلة والأسلوب . اعتمد قادش على تشكيلة أكثر مرونة وغير متماثلة، مما أتاح لزاراتي مساحةً لعرض العديد من مهاراته . تميز أداؤه، خاصةً في الشوط الأول، بقدرته الفائقة على قراءة تحركات الخصم. تناوب لاعب الوسط بين الركض في العمق والانطلاق على الأطراف، مستغلاً المساحات الداخلية والوصول إلى خط المرمى. سمحت هذه الحركة للفريق بإيجاد طرق مختلفة للتقدم، وأضفت ديناميكية على أسلوب التمرير الذي كان بحاجة إلى حلول في مباراة جعلها بلد الوليد صعبة للغاية على قادش.
حتى أن زاراتي تمكن من تسجيل هدف، لكن تم إلغاؤه . وبغض النظر عن تلك الحادثة، فقد ترك ظهوره الأول انطباعًا بأن قادش قد ضم لاعبًا قادرًا على المساهمة في مختلف المراكز والمستويات دون أن يفقد تأثيره على مجريات المباراة.
تؤكد البيانات الانطباعات الإيجابية عن ظهوره الأول. كان ديلان زاراتي لاعب خط وسط قادش الذي قطع أكبر مسافة بالكرة، بإجمالي 130 مترًا. شارك في 44 هجمة، واعتُبرت هجمة واحدة فقط منها خاطئة. كما أكمل أكثر من 26 تمريرة، متجاوزًا نسبة دقة إجمالية تتجاوز 75%، وحقق دقة تمرير كاملة في نصف ملعبه . لم تقتصر مساهمته على الجانب الهجومي فقط، بل قدم زاراتي مساهمات دفاعية متنوعة، حيث استعاد الكرة ست مرات ولم يُهزم بالمراوغة.
أداؤه المميز أمام بلد الوليد يجعله من بين المرشحين للعب أساسيًا أمام ألميريا . يتعين على سيلاديس الآن تحديد كيفية دمج اللاعبين الجدد الذين انضموا للفريق خلال فترة الانتقالات، وما هي الاستمرارية التي سيمنحها للتشكيلة المستخدمة في المباراة الأخيرة. يأتي زاراتي مدعومًا بتوقعات بظهوره الأول المقنع. إن قدرته على اللعب في مركز الوسط، والظهور على الأجنحة، وقيادة الفريق للأمام، تمنح المدرب خيارًا مختلفًا في خط وسط شهد تحولًا جذريًا خلال الصيف.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique