هدف رائع من اللاعب الإنجليزي ليضع ريال مدريد في المقدمة ضد ملقة، وكان أيضاً بطل المباراة التي انتهت بنتيجة 2-0 والتي وضعتهم على طريق النصر.
أكد جود بيلينجهام عودته إلى أفضل مستوياته . فبعد موسمين عانى فيهما من الإصابات التي منعته من الوصول إلى مستواه المذهل الذي قدمه في عامه الأول مع ريال مدريد، عاد اللاعب الإنجليزي إلى أسلوبه الهجومي القوي ومهاراته الهجومية الرائعة . وفي مباراة ملقة، أثبت ذلك مجدداً بتسجيله هدفاً رائعاً منح ريال مدريد التقدم، وكان له دور حاسم في الفوز 2-0 . في ثلاث مباريات بالدوري الإسباني، سجل هدفين وصنع هدفين آخرين ، وكان له دور بارز في الهدف الثاني ضد ملقة، حيث حوّل برأسه كرة عكسية حولها الحارس ألفونسو هيريرو إلى شباكه بعد أن أبعدها بوغا من على خط المرمى تقريباً .
بدأ تألق بيلينجهام في كأس العالم، ويواصل اللاعب الإنجليزي هذا الزخم بنجاح مع بداية الموسم مع ريال مدريد. بعد تعافيه التام بدنياً من كابوس إصابة كتفه الأيسر التي استدعت جراحة وما تلاها من مشاكل عضلية، يُحلق لاعب ريال مدريد رقم 5 عالياً، وأصبح أفضل صفقة أبرمها مورينيو . يلعب مركزه في الملعب دوراً هاماً في أدائه المذهل. في خطة 4-2-3-1 التي يستخدمها مورينيو، يشغل اللاعب الإنجليزي مركزاً في خط الوسط الهجومي، خلف فينيسيوس ومبابي، مما يسمح له بالاقتراب من منطقة الجزاء، حيث يُشكل تهديداً حقيقياً. علاوة على ذلك، يتمتع بحرية الحركة في المنطقة الحاسمة، حيث تُصبح تسديداته ومراوغاته ورؤيته الثاقبة قاتلة.
كشف اللاعب الإنجليزي عن سرّ تألقه ، وشكر جماهير البرنابيو على التصفيق الحار الذي حظي به عند مغادرته الملعب، قائلاً: « أشعر الآن بحرية أكبر، حيث أملك حرية العودة واللعب في مركز متقدم أو متأخر حسب الحاجة. أستمتع حقاً باللعب، وهذا هو سرّ أدائي الجيد. إنه لشرف عظيم أن ألعب لهذا النادي، في هذا الملعب، ومع هؤلاء المشجعين. كان التصفيق رائعاً. »
رغم كل شيء، لم يكن راضيًا تمامًا عن المباراة : « كانت مباراة رائعة، لكن آخر 20 دقيقة كانت سيئة للغاية. لا أعرف السبب، لكنها لم تكن جيدة. هل هناك تغييرات في التشكيلة؟ لدينا فريق قوي جدًا، فريق رائع يتمتع بالجودة في جميع المراكز، وعندما يريد المدرب إجراء تغييرات، يكون اللاعبون الذين لم يشاركوا في المباراة السابقة جاهزين. »
تُذكّرنا قدراته الكروية وتأثيره الهجومي بموسمه الأول مع ريال مدريد، حيث كان لاعبًا أساسيًا في فوزهم بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في موسم 2013-2024. حينها، سجّل اللاعب الإنجليزي 23 هدفًا وقدّم 13 تمريرة حاسمة ، ليحتل المركز الثاني بعد فينيسيوس جونيور كأفضل هداف في الفريق برصيد 24 هدفًا. في موسم 2014-2025، انخفض إنتاجه الهجومي إلى 15 هدفًا و12 تمريرة حاسمة ، قبل أن يتراجع بشكل حاد إلى 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة في الموسم الماضي. وبهذا المعدل، قد يُحقق بيلينجهام هذه الأرقام بحلول نهاية سبتمبر.
ليس من المستغرب أن يكون مورينيو معجبًا بمستوى بيلينجهام الممتاز ، فهو يُضفي اللمسة الأخيرة على هجوم الفريق إلى جانب فينيسيوس ومبابي، مما يدفع الفريق للأمام في بداية هذا الموسم. « إنه لاعب فريد ومهم للغاية للفريق. يتمتع بمواهب متنوعة، من البدنية إلى الذهنية والتكتيكية. كما أنه قادر على استعادة الكرة، والضغط بفعالية، وتسجيل الأهداف، خاصةً في الكرات الهوائية. إنه لاعب مُذهل بكل معنى الكلمة « ، هكذا علّق المدرب قبل مباراة مالقة.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique