كما أن التعاقد مع إيفان خايمي يضيف منافسة في خط الهجوم.
لا يزال مركز جيفتي في لاس بالماس غير محدد تمامًا. فقد انضم للفريق كمهاجم صريح، من النوع الذي طالما طالب به لاس بالماس . لكنه حتى الآن يلعب على الأطراف . ورغم أن روبن دي لا باريرا واضح في هذا الشأن: « بالنسبة لي، جيفتي ليس جناحًا. يمكنه اللعب على الأطراف، لكن وجوده هناك لن يكون بنفس أهمية رافا أو إيفان، وهما جناحان حقيقيان »، إلا أن الواقع يُشير إلى أنه لم يلعب سوى دقائق معدودة بالقرب من منطقة الجزاء.
يُقدّم جيفتيه صفات أخرى يعتبرها المدرب قيّمة للغاية: » إنه يمنحنا أشياء مهمة، فهو لاعب ملتزم دفاعيًا، وفي الوقت نفسه يُفكّر باستمرار في التسجيل . يلعب من أجل تسجيل الأهداف. » وقد أظهر بالفعل في سبتة أنه، على الرغم من عدم تسجيله أي هدف، إلا أنه يمتلك موهبة في صناعة الفرص.
في هذا السيناريو، تبرز إحدى أكثر الاحتمالات جاذبية: التواجد المشترك بين جيفتيه وخيسيه في الهجوم. لاعبان قادران على تقاسم المساحة دون الحاجة إلى شغل نفس المنطقة تمامًا: » يُعدّ خيسيه وجيفتيه لاعبين متكاملين للغاية، بغض النظر عن المساحة التي يشغلها كل منهما « . إن قدرة جيفتيه على بدء الهجمات من الأطراف وإنهاءها بالهجوم من العمق تتناغم بشكل ممتاز مع قدرة خيسيه على التحرك بين الخطوط وإيجاد طرق بديلة نحو منطقة الجزاء.
لكن خيارات لاس بالماس الهجومية باتت تتضمن لاعباً جديداً بانضمام إيفان خايمي . يُعزز اللاعب المولود في مالقة المنافسة على المراكز الهجومية، حيث قال دي لا باريرا: « لن يجد صعوبة في التأقلم. نحتاج إلى اندماجه في أسرع وقت ممكن ». ويتوقع دي لا باريرا من لاعبه الجديد « تقديم خيارات هجومية، والتحكم بالكرة، والقدرة على زعزعة دفاعات الخصوم ».
تتزايد المنافسة، لكن فرص الفريق تتزايد أيضاً. سيتعين على جيفتي إيجاد مكانه في هجوم يضمّ أسماءً وخبراتٍ أكثر. مع ذلك، يبدو أن تصريحات مدربه تشير إلى أن مركزه ليس بالضرورة على خط التماس، بل في أي مكان يُتيح له القيام بما يُجيده: الاقتراب من المرمى.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique