المدرب الألماني، الذي يركز على العودة إلى مقاعد البدلاء، يمر بأسبوع مميز.
يترقب أتلتيك بلباو، بقيادة إدين تيرزيتش ، بفارغ الصبر انطلاق موسمه الجديد، والذي سيشهد، بسبب كأس العالم، مواجهة إشبيلية، الفريق الذي سبق له الفوز في مباراته الأولى، وهي مباراة مؤجلة لأتلتيك يوم الخميس التالي. يتدرب الفريق يوميًا في ليزاما بهدف وحيد هو تحقيق جميع أهدافه الصيفية. وتُعد هذه مناسبة خاصة لتيرزيتش، الذي سيعود للمشاركة في المباريات الرسمية بعد غياب دام عامين عن مقاعد البدلاء عقب رحيله عن بوروسيا دورتموند.
المدرب الألماني ملتزم تمامًا بعودته. أمضى عامين بعيدًا، زار خلالهما مدربين ومراكز تدريب أخرى، وكان حريصًا جدًا على شروط عودته. وقد لبّى أتلتيك بلباو متطلباته، ومنذ الربيع وهو يركز على قيادة الفريق . خلال هذا الشهر ونصف الشهر من فترة الإعداد للموسم الجديد، طبّق على أرض الملعب ما كان قد تدرب عليه في مكتبه مع مساعده الموثوق، سيباستيان جيبرت، خلال الأشهر الأولى قبل حتى أن تطأ قدماه أرض بلباو.
الآن، وبعد موسم تحضيري مختلف تمامًا مع خصوم متنوعين ، يحتاج مدرب ميندين إلى نتيجة إيجابية لتعزيز قيادته بين لاعبيه. يدرك اللاعبون في غرفة الملابس بالفعل نهج المدرب الألماني: فهو نشيط في توجيهاته، وفي الوقت نفسه ودود . ليس من المستغرب سماعه يصيح لتشجيع الفريق أو لبدء الحصة التدريبية، ثم يتوجه فورًا إلى أحد اللاعبين لمصافحته شكرًا أو معانقته بحرارة. لغة الجسد أداة فعّالة للمدرب الذي يتحدث إلى فريقه باللغة الإنجليزية.
يدرك تيرزيتش تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه مع أتلتيك بلباو . ففي الأسابيع الأولى من مشروعه في بلباو، ينصبّ تركيزه على ليزاما والتحسينات التي يطمح إليها للفريق بناءً على أدائهم في فترة الإعداد للموسم. وقد بدأ أتلتيك بلباو يكتسب الخبرة تدريجيًا، والآن عليه أن يُطلق العنان لكامل إمكانياته، وهو ما يُعقّده خوض المباريات التنافسية . وبحسب المقربين منه، لا يُتيح المدرب لنفسه الكثير من الأنشطة الترفيهية خارج أتلتيك بلباو ، والساعات القليلة التي يخصصها للاستمتاع الشخصي تُكرّس بالكامل لعائلته .

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Afrique