تُدرك اللجنة الرياضية « الجدل » الدائر حول بعض المواقف، وأن « هناك دائمًا مخاطرة » في هذه المجازفة، على الرغم من إيمانها بنموذجها.
قدّم أنطونيو فرنانديز مونتروبيو، الرئيس التنفيذي لنادي قرطبة، وخوانيتو وراؤول كامارا، وهما من أبرز الشخصيات في القسم الرياضي بالنادي، تقييمهم لفترة الانتقالات الصيفية يوم الخميس . باختصار، خلصوا إلى أن فترة الانتقالات « لم تكن مخصصة للإنفاق، بل للبناء »، أو بعبارة أخرى، « للحفاظ على النادي وعدم رهن مستقبله « . بلغ الحد الأقصى للرواتب في النادي 11.04 مليون يورو، أي أقل من مليون يورو عن الموسم الماضي، حين كان حوالي 10 ملايين يورو.
في خطاب افتتاحي مطوّل، استشهد مونتروبيو بمثال كيف أنه في السنوات السابقة « لم يكن أحد يعرف أليكس سالا، ثم انتقل للعب في الدوري الإيطالي. ولا ريكينا، الذي يلعب الآن في الدوري الإسباني. ولا فوينتيس »، دفاعًا عن هذه الاستراتيجية، التي « تنطوي دائمًا على مخاطرة ، حتى من السنة الأولى في دوري الدرجة الثانية »، تتمثل في التعاقد مع لاعبين شباب وغير معروفين نسبيًا . على الرغم من ذلك، كشف النادي في ملف مُعدّ مسبقًا عن بيانات مثل أن قرطبة، إلى جانب قادش وبلد الوليد وليغانيس، كانت الفريق الأكثر تعاقدًا في دوري الدرجة الثانية، على الرغم من أن هذه التحركات الصيفية تُعتبر داخليًا أنها كانت تهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على دييغو بري وتجديد عقد ثيو زيدان. وأشار التقرير أيضًا إلى أن معظم اللاعبين الجدد جاؤوا من الدرجة الثانية، وأن الفريق، بمتوسط عمر 25.7 عامًا، هو واحد من أصغر ستة فرق في دوري الدرجة الثانية.
تطرق المتحدثون أيضًا إلى الشكوك الكبيرة المحيطة بسوق الانتقالات، مثل عدم التعاقد مع ظهير أيسر ثانٍ بعد رحيل فيلاراسا إلى بورغوس، وهي خطوة اعترفوا بأنهم « أخطأوا في تقديرها ». ويعود ذلك في النهاية إلى توفر بوديسكا، الظهير الأيمن الذي كان « الخيار الأول » لهذا المركز، وحقيقة أن السوق لم يقدم « أي لاعب » بمستوى مماثل لتاسيندي. وهم واثقون من قدرة لاعبين مثل « إيغويتز، وألبيران، ودييغو بري، أو أليكس لوبيز » على شغل هذا المركز كبديل طارئ، على الرغم من تفهمهم « للجدل » الدائر حول هذا الأمر. وفيما يتعلق بمركز الهجوم، أقروا بأنه قد « يُثقل كاهله » بأربعة لاعبين، لكن الأداء القوي لفيكتور سانشيز في فترة الإعداد للموسم الجديد دفعه للبقاء بدلًا من « إعارته »، كما كانت الخطة الأولية.
أشاد خوانيتو أيضًا بوصول نيلسون مونتي في اللحظات الأخيرة، لأنه « بالنظر إلى مستوى ما يُقدمه السوق من مدافع أيسر، كان أفضل »، بينما اعترف في الوقت نفسه « بدهشته » من « مشاكل الفخذ » العديدة التي يُعاني منها سليم الجباري، والتي لم تكن موجودة في الفحص الطبي الأولي عند إتمام صفقة التعاقد معه. كما أقرّ النادي بأن إصابة فوميم التي استمرت قرابة عام قد « أربكتهم » تمامًا، حتى باتت أشبه بـ »ملف غامض ».
من جهة أخرى، أوضح فرنانديز مونتروبيو أن الملاك البحرينيين لم يقطعوا مساهماتهم المالية للنادي، وأن رغبتهم لا تزال قائمة في الوصول إلى أعلى مرتبة ممكنة في جدول الترتيب ، متشاركين نفس طموح المدينة بأكملها بالوصول إلى الدرجة الأولى، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب أولاً تطوير النادي في مجالات أخرى. فعلى سبيل المثال، لا يمكن بناء مجمع تدريبي جديد، والذي لا يزال النادي يفتقر إلى الأرض اللازمة له، إلا من خلال تمويل خارجي، يُرجح أن يكون من الملاك.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique