يجمع ألباسيتي بين فريقين فائزين بدوري أبطال أوروبا

يُضاف انضمام منير الحدادي مؤخراً إلى قائمة إنجازات فاليخو في فريق يزداد شهرةً بشكل متزايد.
يُمكن لفريق ألباسيتي بالومبي أن يتباهى بأمرٍ نادرٍ للغاية بالنسبة لفريقٍ في الدرجة الثانية: لاعبان حائزان على ألقاب دوري أبطال أوروبا يتشاركان غرفة الملابس في ملعب كارلوس بيلمونتي. ويؤكد وصول منير الحدادي مؤخرًا ، إلى جانب وجود خيسوس فاييخو ، على القفزة النوعية التي حققها المشروع الرياضي بقيادة توتشي (في الإدارة) وألبرتو غونزاليس (في الملعب).
رفع منير كأس دوري أبطال أوروبا عام 2015 مع برشلونة ، في الثلاثية التاريخية التي حققها الفريق تحت قيادة لويس إنريكي والتي تُوّجت في برلين ضد يوفنتوس. أما فاييخو ، فلديه لقبان في البطولة القارية الأهم، فاز بهما مع ريال مدريد عامي 2018 و2022. ويملك الفريقان معًا ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز نادر في دوري الدرجة الثانية، ولكننا، على نحوٍ مُفارِق، نشهده هذا الموسم أيضًا مع فريق آخر.
يضم فريق جزر الكناري تشكيلةً مميزةً تضم خيسي رودريغيز، بطل أوروبا مرتين مع ريال مدريد (2014 و2016)، وساندرو راميريز، الذي توّج أيضاً بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2015 ، إلى جانب منير الحدادي. هذا يُؤكد أن دوري الدرجة الثانية الإسباني لا يفتقر إلى الجودة والسجل الحافل للاعبين، الذين يجدون في هذه الدرجة وجهةً لمواصلة تألقهم.
حقق فاييخو ومنير ألقابًا يصعب على معظم لاعبي كرة القدم تخيلها: ألقاب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني والأوروبي، وكأس العالم للأندية، وحتى لقب الدوري الأوروبي الذي فاز به منير مع إشبيلية. وأبرز مدرب ألباسيتي، ألبرتو غونزاليس، الصفات الشخصية للاعبين في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن سجلهما الحافل بالإنجازات لم يُغرِهما: « إنهما لاعبان متواضعان للغاية. غالبًا ما يُنسى ما حققه فاييخو . أما منير، الذي لا يزال يتأقلم مع الفريق، فبحسب معرفتي به، وبحسب ما سمعت من زملائه الذين لعبوا معه في غرفة الملابس، فهو زميل رائع، يعرف كيف يتصرف في غرفة الملابس، وكيف يندمج مع مختلف أنواع الزملاء والمجموعات، وهذا لن يكون ملحوظًا. » ويؤكد المدرب المولود في مالقة: « أعتقد أنه سيكون من السهل العمل مع هذا النوع من اللاعبين. »
لم يعد ملعب هايبرموشن مجرد محطة تمهيدية لانطلاق الدوري الإسباني، بل أصبح وجهةً للاعبين الذين تألقوا في ليالٍ أوروبية رائعة . ويضم نادي ألباسيتي اثنين منهم، بعد أن حققا سجلاً حافلاً بالألقاب المحلية والدولية، يقدمان الآن بكل تواضع يد العون لكي يحلم ملعبهما الجديد بمزيد من الليالي الساحرة.