يجب على سيلتا أن تعيد اكتشاف جوهرها
سيلتا فيغو، من حيث أسلوب لعبه، لا يشبه الفريق الذي كان عليه قبل عامين، بل بدأ يبتعد أكثر عن الفريق الذي كان عليه قبل عام. كان الفريق السابق فريقًا جريئًا، يهاجم باستمرار حتى تحت الضغط على أرضه. فريق مباشر ملتزم بتقديم كرة قدم جذابة. هذا الأسلوب من اللعب هو ما أعاده إلى المنافسات الأوروبية.
في الموسم الماضي، كان أسلوب لعبهم قد تغير بالفعل، لكنهم مع ذلك أنهوا الموسم في مركز متقدم وتأهلوا للمشاركة في البطولات الأوروبية مجدداً. إلا أن أداءهم كان مختلفاً: أكثر صلابة دفاعياً، وأكثر حذراً، وأقل إبهاراً للجماهير. كان أداؤهم متوقعاً على ملعب بالايدوس، حيث خسروا 34 نقطة في الدوري، لكنهم تألقوا خارج أرضهم.
مع ذلك، بالنسبة لمن لم يتابعوا سيلتا بانتظام، ظلّ الانطباع السائد هو أنهم فريقٌ يميل إلى كرة القدم الهجومية، متأثرين بأدائهم المميز في ملعب سانتياغو برنابيو أو في التصفيات الأوروبية . قبل عام، لم يعد سيلتا معروفًا بأسلوبه الجميل في اللعب، لكنه كان فعالًا، خاصةً خارج أرضه.
بغض النظر عن تشابه بداية هذا الموسم من الناحية العددية مع بداية الموسم الماضي، وإمكانية تحسينها بالفوز يوم السبت، فإن سيلتا فيغو الحالي ليس هو الفريق الذي كان عليه قبل عامين، ولا حتى الفريق الذي كان عليه في العام الماضي. إنه فريق ضعيف، يفتقر للفعالية الهجومية، ويعتمد على الاستحواذ الأفقي المتواصل دون أي خطورة هجومية ، ويبدو أنه يختفي في الثلث الأخير من الملعب. فريق، من الناحية الكروية، مثير للشفقة.
يتوقف كل شيء على استعادة جوهر أسلوب لعبهم، والهوية التي ربطتهم بالجماهير. إنها مهمة ليست بالهينة. وسيعتمد نجاحها بشكل كبير على التحول التكتيكي الذي سيُجريه كلاوديو جيرالدز على نهجه. لقد أثبت المدرب جدارته بجدارة، وقدم أداءً رائعًا ، لكنه الآن يواجه تحديًا كبيرًا واختبارًا هامًا لنفسه كمدرب، وبالتالي لفريقه، الذي سيتعين عليه إثبات قدرته على تطبيق رؤيته.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique