ادعى أوساسونا أن هدفًا سجله أرجوبيدي عندما كانت النتيجة 1-0، ولكن تم إلغاء الهدف بسبب خطأ سابق ارتكبه تورو.
رغم الهزيمة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد ، فإن كلمة واحدة تعبّر عن مشاعر جماهير أوساسونا هي « الغضب « . فبعد اعتراف لجنة التحكيم الأسبوع الماضي بخطأ عدم احتساب ركلة جزاء واضحة لعرقلة راؤول غارسيا دي هارو في مباراة أوساسونا وإسبانيول، ظهرت الآن لقطة مثيرة للجدل كان من الممكن أن تغير مجرى المباراة.
بعد مرور نصف ساعة من المباراة، وتقدم أتلتيكو مدريد بهدف دون رد، ارتقى تورو ليحول عرضية من سانتوس برأسه لتصل إلى أرجوبيدي في موقع مناسب. سدد الظهير الكرة مباشرة، ورغم اصطدامها بيد أحد المدافعين، إلا أنها استقرت في الشباك. لكن الحكم هيرنانديز مايسو أوقف اللعب بداعي وجود خطأ سابق ارتكبه لاعب الوسط في التحام مع لو نورماند.
أثارت الحادثة المثيرة للجدل عدة نقاط تستدعي التحليل ، إذ كان من الممكن أن تُغير مجرى المباراة بشكل كبير رغم النتيجة النهائية غير المتكافئة. أولًا، ثمة شكوك جدية حول ما إذا كان تورو قد ارتكب خطأً ، ولكن أين ذهبت سياسة السماح باستمرار اللعب ثم مراجعة اللقطة؟ هذا ما سيتساءل عنه مشجعو أوساسونا عندما يرون قرارات تسلل واضحة كل أسبوع ، تسمح باستمرار اللعب تحسبًا لأي طارئ. في هذه الحالة، لم يحدث ذلك. فقد رصد الحكم خطأً واضحًا يستوجب العقاب ، وهو أمر يبدو، مع الإعادة، أكثر صعوبة في الفهم.
وبالتالي، قد يعتقد أي شخص ينظر فقط إلى لوحة النتائج أنها كانت مباراة سهلة للفريق الذي يديره تشولو سيميوني، ولكن يجب على المرء أن يتساءل عما كان سيحدث لو انتهت المباراة بالتعادل مرة أخرى.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Algérie
Afrique