لم تكن النية كافية على الإطلاق

في أول مباراة له على أرضه مع أنسيلمي، تعرض إلتشي لهزيمة ثقيلة أمام حامل اللقب الذي كان يلعب بنصف سرعته.
للتغلب على أحد الفرق « الكبيرة »، يجب أن تتضافر عوامل كثيرة. حتى لو وصل الخصم، في هذه الحالة برشلونة، ضعيفاً ويلعب بنصف طاقته.
لم يتمكن إلتشي من التغلب على حامل اللقب (0-5)، رغم البداية المثيرة. في أول مباراة لمارتن أنسيلمي على ملعب مارتينيز فاليرو، أظهر فريق إلتشي نوايا حسنة، لكن أخطاءه الدفاعية (بعد تأخره 0-2) وضعف فعاليته الهجومية أدت إلى خسارته.
أظهر لاعبو إلتشي جوهرهم المتمثل في السعي للسيطرة على الكرة والضغط بكثافة في مناطق متقدمة من الملعب. لم يرهبهم حجم الخصم المهيب، مدفوعين بحماس جماهيرهم التي عادت للاستمتاع بفريقها في ملعبها بعد غياب دام ثلاثة أشهر.
مع ذلك، تسببت تمريرتان خاطئتان، كلتاهما في نصف ملعبهم، في الهدفين الأولين لبرشلونة. هجوميًا، هدد إلتشي مرمى خوان غارسيا في عدة مناسبات، لكنه افتقر إلى الفعالية الهجومية لخلق فرص حقيقية. في الشوط الأول، جاءت فرصتهم الحقيقية الوحيدة من علي هواري.
نتيجة الشوط الأول 0-2 تركت فريق أنسلمي عاجزًا تمامًا عن الرد. بعد الاستراحة، تراجع أداؤهم بشكل ملحوظ واستقبلوا ثلاثة أهداف أخرى، تاركين مرارة الهزيمة في بداية مشوارهم على أرضهم. من بين الإيجابيات القليلة، كان الظهور الأول لفاكوندو بونانوتي ، نجم إلتشي الجديد. لم يحتج لاعب الوسط الهجومي الأرجنتيني سوى دقائق معدودة ليسدد كرة ارتدت من القائم ويجد نفسه في مواجهة مباشرة مع خوان غارسيا، الذي حسم النزال لصالحه.
بعد هزيمة ثقيلة أمام حامل اللقب، يتعين على فريق أنسلمي إعادة تنظيم صفوفه استعدادًا لمباراته القادمة ضد منافس من نفس الدوري. سيحلّ الفريق ضيفًا على راسينغ سانتاندير (الجمعة، الساعة 7:00 مساءً)، في ثاني مباراة له على التوالي خارج أرضه أمام فريق صاعد حديثًا. في مباراته الأولى، حقق تعادلًا ثمينًا أمام ريازور (1-1). أما على ملعب إل ساردينيرو، فسيسعى الفريق لتحقيق فوزه الأول.