قال أنسيلمي، رغم الهزيمة: « لو كنت من مشجعي إلتشي، لكنت فخوراً بفريقي ».

أعرب مدرب إلتشي عن أسفه للخسارة أمام ريال مدريد، وحث لاعبيه على التحلي بمزيد من النضج، وأكد لهم أن النتائج ستتحقق إذا حافظوا على مستوى أدائهم الحالي.
أنهى مارتن أنسيلمي المباراة ضد ريال مدريد بمزيج من الغضب والفخر. فقد تركت الهزيمة 2-3 على ملعب مارتينيز فاليرو فريق إلتشي مرة أخرى دون مكافأة بعد عودة الفريق ذي الخطوط الخضراء والبيضاء من تأخره 0-2، لكن المدرب الأرجنتيني أراد التركيز على قدرة فريقه على منافسة أحد عمالقة البطولة.
« الغضب هو الشعور الذي ينتابني. كنت أفضل أن أشعر بالفخر بالأداء وبالإنجاز الذي حققناه »، هكذا صرّح أنسلمي في المؤتمر الصحفي. ورأى المدرب أن إلتشي لم يُحسن إدارة الدقائق الأخيرة: « ليس من السهل حسم مثل هذه المباريات. لقد فشلنا في استغلال ما حققناه « . ومع ذلك، فقد سلّط الضوء على التحسّن الذي أظهره لاعبوه، واستخدم مجدداً كلمةً أساسية: النضج.
« أعتقد أن كلمة « النضج » هي الأبرز. لقد نضجنا، تمامًا كما فعلنا في سان ماميس « ، كما أشار. بالنسبة لأنسلمي، أظهر الفريق قدرته على منافسة أي خصم: « إلتشي فريق يعرف كيف ينافس؛ هناك قوة كبيرة في الجانب الآخر، لكنهم تمكنوا من التعادل، وانتهى بنا الأمر بحصر ريال مدريد في الزاوية  » .
لم تُغيّر الهزيمة نظرة المدرب إلى إمكانيات فريقه. وأوضح قائلاً : « الانطباع السائد هو أننا قادرون على الفوز على أي خصم. لقد نافسنا بقوة، لكن لم يحالفنا التوفيق في بعض التفاصيل » . وفي هذا الصدد، يعتقد أن مثل هذه المباريات يجب أن تكون بمثابة دروس قيّمة لتجنب تكرار الأخطاء في المستقبل.
أراد أنسلمي أيضاً تسليط الضوء على العلاقة مع الجماهير. صرّح قائلاً : « كنتُ متشوقاً للتقرب منهم لأنهم دائماً موجودون. نحن على وشك أن نمنحهم شيئاً يُفرحهم « . ووجّه رسالة إلى المشجعين قائلاً: « لو كنتُ مشجعاً لنادي إلتشي، لكنتُ فخوراً بفريقي  » .
على الرغم من مركز الفريق في الترتيب وتراكم الهزائم، لم يبدُ المدرب قلقاً من تذيّل الفريق للجدول. وأكد قائلاً: « عليّ التركيز على الأداء، وبهذه الطريقة ستأتي النتائج قريباً « .