جيرالدز: « نحن متحمسون للغاية لبدء هذه البطولة الأوروبية »

يُقدّر المدرب قدرته على الاستمتاع بسنة أخرى من المنافسة
أعرب كلاوديو جيرالدز عن حماسه لبدء موسمه الثاني على التوالي في الدوري الأوروبي ، متمنياً أداءً جيداً من فريقه والاستمتاع بالمنافسة ، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في قبرص قبل المباراة ضد أومونيا نيقوسيا.
متشوقون لبدء المنافسة القارية: « نصل بحماس هائل للعودة إلى المنافسة الأوروبية، لبدء الدوري الأوروبي الذي يثير حماسنا كثيراً، والذي يمكن أن يكون فوق كل شيء آخر. »
الحالة البدنية : « كانت فترة التعافي قصيرة. خضنا حصة تدريبية واحدة استعدادًا للمباراة، ولهذا السبب سافر 25 لاعبًا منا لمعرفة من هو في أفضل حالاته البدنية من بين الـ 23 لاعبًا الذين سينضمون في النهاية إلى التشكيلة. أعتقد أن الفريق سيكون في حالة بدنية جيدة للمباراة، وستعوض قوتنا الذهنية أي نقص قد يطرأ على لياقتنا البدنية. »
بخصوص فريق أومونيا نيقوسيا : « لقد شاهدنا العديد من مبارياتهم. نعلم أن لديهم قدرة كبيرة على خلق فرص خطيرة، واستغلال المساحات سواء في الهجمات المرتدة أو في اللعب المنظم. إنهم فريق منظم ومهيمن للغاية. علينا أن نكون في أفضل حالاتنا وأن نحافظ على مستوى عالٍ من التركيز لمنع تلك الهجمات المرتدة، وتلك المساحات المفتوحة التي أعتقد أنهم يستغلونها بشكل ممتاز. »
مقارنة بالموسم الماضي : « هناك تشابه كبير مع الموسم الماضي، خاصةً فيما يتعلق بالنتائج والأرقام. سددنا عددًا أقل من التسديدات على المرمى مقارنةً بهذه المرحلة من العام الماضي، واستقبلنا أهدافًا أقل أيضًا. الجانب الإيجابي هو أننا حافظنا على نظافة شباكنا في مباراتين، وهو ما لم نتمكن من تحقيقه العام الماضي. في العام الماضي، من أصل ست مباريات، كنا أفضل من خصومنا في ثلاث مباريات على الأكثر. أما هذا العام، فقد أتيحت لنا فرص أكثر للفوز في أربع أو حتى خمس مباريات. أنا سعيد بتقدم الفريق وما أراه. من الواضح أنني لست راضيًا عن النتائج؛ ولا تعجبني الأمور التي لم نؤدِها على أكمل وجه. لسنا في المستوى الذي أطمح إليه، لكنني أعتقد أننا نبذل جهدًا كبيرًا؛ ما ينقصنا فقط الحظ والدقة والعزيمة. »
لم يُؤكد حارس المرمى من سيلعب، وتطرق إلى قلة مشاركة خافي رودريغيز قائلاً : « لم يُعانِ من مشكلة بدنية بالمعنى الحرفي، لكنه بذل جهدًا ليكون جاهزًا للمباريات القليلة الأولى في الدوري رغم عدم استعداده الكامل بسبب فترة الإعداد للموسم شبه المعدومة، وانضمامه للفريق متأخرًا عن المعتاد، ومعاناته من مشاكل في الظهر طوال فترة الإعداد. شجعناه على اللعب لدقائق، وقررنا تأجيل مشاركته في بعض المباريات ليتمكن من خوض المزيد من الحصص التدريبية دون ألم، وليكون جاهزًا لتقديم أفضل ما لديه. سيعود إلى الملعب قريبًا. إنه لاعب أثق به ثقة تامة. »
لا يزال يستمتع بأوروبا : « أشعر بفخر كبير لوجودي هنا. قبل عامين ونصف، لم أكن قد بدأت التدريب في الدرجة الأولى. هذا هو الجيل الثاني من لاعبي سيلتا فيغو الذين يتأهلون لأوروبا على التوالي. إنه يوم سعادة شخصية غامرة، وآمل أن يكون كذلك لجميع مشجعي سيلتا. أنا فخور جدًا بالنادي، وبلاعبيّ، وفخور جدًا بالمسيرة التي أوصلتنا إلى هنا. أعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نعتاد على ذلك، ونأمل أن نتمكن في غضون بضع سنوات من القول إننا فعلنا، لكن من الصعب جدًا التواجد هنا للعام الثاني على التوالي. أتطلع بشوق لبدء البطولة، والاستمتاع بها، والمطالبة بأنفسنا في المنافسة، ولكن أيضًا الاستمتاع بشيء كان صعبًا للغاية بالنسبة لنا، كما يخبرنا تاريخنا. »