الأنظار تتجه أكثر من أي وقت مضى نحو مبابي

على الجانب الآخر من المرآة
بصفته لاعبًا عظيمًا، يعيش مبابي تحت رقابة مستمرة، وهو لا يكترث لذلك، مما يثير استياء من ينتقدونه. آخر مثال على ذلك عودته من فترة التوقف الدولي بعد أول حصة تدريبية مع الفريق. سارع النادي إلى التأكيد على حصوله على إذن -بالطبع- لكن طلب الإذن والحصول عليه يُعدّ امتيازًا مقارنةً بالآخرين.