بدأ كلاهما الموسم بقوة ويريدان الحفاظ على أهميتهما لفترة طويلة.
بداية الموسم دائمًا ما تكون مليئة بالتحديات. الوصول إلى ذروة الأداء يتطلب وقتًا. بعض اللاعبين يجدون إيقاعهم بسرعة، بينما يحتاج آخرون إلى شهور. أليكس جاريدو وجون ماجونازيليا هما اثنان من هؤلاء اللاعبين القادرين على الانطلاق بقوة منذ بداية الموسم. لقد فعلا ذلك في الموسم الماضي، وكررا الأمر هذا الموسم، لدرجة أنهما كانا أمس من أبرز لاعبي الفريق في أول فوز له هذا الموسم.
كما في الموسم الماضي، حقق إيبار فوزه الأول في الجولة الثانية، وكما حدث أمام غرناطة قبل عام بالضبط، كان ماغونازيلايا وغاريدو حاسمين في النتيجة النهائية. كان كلاهما لاعبين لا غنى عنهما في سان خوسيه خلال جزء من الموسم، لكن دورهما تضاءل مع مرور الأشهر، مما جعل نهاية الموسم تحمل في طياتها مزيجًا من الفرح والحزن. الآن، يكمن الهدف في الحفاظ على تأثيرهما على أرض الملعب على المدى الطويل .
أُعجب إيبوروا تمامًا بماغونازيلايا ، الذي بدأ المباراة كلاعب وسط مهاجم، ثم انتقل إلى الجناح الأيمن بعد دخول إيفان جيل، بل واضطر حتى للعب كظهير عندما لم تتحمل ساقا ألفارو رودريغيز الجهد الإضافي. قدّم ابن إيبار أداءً بدنيًا استثنائيًا، مُضفيًا حيويةً على مناطق عديدة من الملعب، ومُربكًا دفاع الخصم بتحركاته المستمرة، ولم ينقصه سوى هدف واحد ليكمل أداءً رائعًا.
حظي أليكس أيضاً بظهيرة لا تُنسى . فبعد أن كان بديلاً في المباراة الأولى، منحه أرانباري فرصة اللعب أساسياً ضد بلد الوليد بعد أدائه المميز في الدقائق التي لعبها ضد تينيريفي. تألق اللاعب الكاتالوني تدريجياً خلال المباراة، وكان له دور محوري في الشوط الثاني . تمكن إيبار من التقدم من الخلف، ليجد اللاعب رقم 30 نفسه حراً. ومع توفر الوقت والمساحة للتفكير، سيطر غاريدو على خط الوسط وقدم أداءً رائعاً بتمريراته الدقيقة (87%) ، مما سمح لإيبار بتداول الكرة بسرعة أكبر وشن هجمات أكثر تنظيماً ودقة.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Afrique