سيرتدي ملعب « رامون سانشيز بيزخوان » أبهى حلله مجدداً تزامناً مع عودة منافسات الدوري يوم الإثنين المقبل. فبعد سلسلة من المباريات خارج الديار -شملت مواجهتي « سيوتات دي فالنسيا » و »سانتياغو برنابيو » عقب فترة التوقف الدولي مباشرة- يتطلع إشبيلية للعودة إلى سكة الانتصارات أمام جماهيره. وفي المقابل، يواجه الفريق الأندلسي نادي أوساسونا، الذي يخوض مباراته الثانية منذ عودة « جاغوبا أراساتي » لتولي القيادة الفنية؛ علماً بأن معقل إشبيلية لطالما كان ملعباً صعباً للغاية على الفريق الزائر.
وتشير الأرقام التاريخية لزيارات أوساسونا إلى إشبيلية -سواء في ملعب « نيرفيون » أو « سانشيز بيزخوان » أو حتى ملعب « تشابين » (في موسم 2002-2003)- إلى تفوق واضح لأصحاب الأرض؛ ففي 57 مواجهة رسمية، حقق إشبيلية 36 فوزاً، مقابل 14 تعادلاً و7 هزائم. ورغم نجاح الفريق القادم من نافارا في حصد نقاط خلال ثلاثة مواسم متتالية (2022-2025)، إلا أن الاتجاه العام في العشرين عاماً الأخيرة يصب بقوة في صالح إشبيلية، الذي لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة واكتفى بثلاثة تعادلات فقط في تلك الفترة. واللافت أن ذلك الانتصار الوحيد لـ « روخيوس » (أوساسونا) جاء تحديداً تحت قيادة المدرب « أراساتي ».
وفي الموسم الماضي، نجح إشبيلية في وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية أمام أوساسونا بفضل ركلة جزاء حصل عليها « خوانلو سانشيز » وترجمها « روبن فارغاس » إلى هدف (1-0). والجدير بالذكر أن اللاعب الدولي السويسري -الذي يرجح بقوة احتفاظه بمكانه في التشكيلة الأساسية على الجناح الأيمن- لم يسجل أي هدف لصالح إشبيلية منذ تلك المباراة.
37 يوماً من غياب الدوري في « نيرفيون »
ستضع مباراة الإثنين حداً لغياب منافسات الدوري عن ملعب « سانشيز بيزخوان » لمدة 37 يوماً؛ حيث كانت آخر مباراة رسمية خاضها إشبيلية على أرضه في 19 سبتمبر ضد برشلونة. ومنذ ذلك الحين، لم تتح للجماهير فرصة زيارة « معقلهم » سوى في مناسبة واحدة، وهي مباراة كأس « أنطونيو بويرتا » ضد فريق أستون فيلا بقيادة « أوناي إيمري ». يُمثّل العودة إلى « نيرفيون » إشارة البدء لمرحلة حاسمة في جدول المباريات، يتعين خلالها على الفريق -بقيادة لويس غارسيا بلازا- استعادة قوته على ملعبه.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Maroc
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Afrique