نقطةٌ قد لا تكون كافية، لكنها تظل نقطةً على أي حال. لم يكن فريق ألافيس ليقبل بالتعادل أمام ملقا قبل صافرة البداية، لكنه لم يجد خياراً سوى القبول به بعد أن انتزع نقطةً في اللحظات الأخيرة بفضل هدف سجله أيتور مانياس. وقد أحرز اللاعب -وهو أحد خريجي أكاديمية النادي- أول هدف له على الإطلاق في دوري الأضواء، مستغلاً كرةً مرتدةً داخل منطقة الجزاء، تلت ضربةً رأسيةً من توني مارتينيز وتصدياً استثنائياً من الحارس ألفونسو هيريرو.
وتؤكد المواجهة ضد ملقا أن فريق ألافيس يعاني من مشكلة حقيقية؛ إذ يُعد هذا الأداء -على الأرجح- الأسوأ للفريق منذ تولي كيكي سانشيز فلوريس المسؤولية. فقد بدت الخطوط متباعدةً أكثر من اللازم، واتسم تحرك الكرة بالنمطية المتوقعة، مع عجزٍ عن إيصالها للمهاجمين في وضعياتٍ سانحة، فضلاً عن غياب الشراسة المطلوبة للفوز بالنزالات الفردية. إنها قائمةٌ طويلةٌ من المشكلات لفريقٍ بات الآن يمر بست جولاتٍ متتاليةٍ دون تحقيق أي فوز، متوقفاً بذلك عن إحراز أي تقدمٍ في مسيرته.
ألافيس 1-1 ملقا – ملخص « سبورتيان »
رغم كل شيء، لم يكن ألافيس بعيداً جداً عن تحقيق الفوز. ربما لم يستحقوا الانتصار، لكن الحقيقة هي أن جماهير ملعب « مينديزوروزا » بدأت تحلم بالفوز في اللحظات الأخيرة، بعد أن نجح ماناس في تعديل النتيجة، وبدأ الفريق -عن طريق إرسال الكرات العرضية من الأطراف- في ممارسة ضغط حقيقي على ملقا. ومع ذلك، صمد فريق المدرب فونيس ليخرج بنقطة التعادل؛ وهي نتيجة لا تكاد تحسن من وضعهم الصعب، إذ يظلون الفريق الوحيد في دوري الأضواء الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن.
تعديل تكتيكي من كيكي
قرر كيكي إجراء تعديل تكتيكي في الشوط الثاني، سعياً لتوسيع رقعة اللعب ومعالجة الصعوبات التي واجهها فريقه في الاستحواذ على الكرة. وكما حدث في مباراة « بالايدوس »، جاء هذا التحرك متأخراً؛ ففي معظم فترات الشوط الثاني، لم يواجه ملقا أي تهديد يُذكر. لكن نجم الليلة كان بلا شك « ماناس »؛ فبعد مشاركة صعبة في سانتاندير -حيث تعرض لارتجاج في المخ أبعده عن الملاعب لمباراتين- عاش اللاعب صاحب القميص رقم 20 ليلةً سيظل يذكرها طوال حياته.
لقد لعب ماناس دوراً مهماً في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي، رغم أنه لم ينجح في تسجيل أي هدف، رغم اقترابه من ذلك في ملعب « مارتينيز فاليرو ». وقد حافظ ألافيس على ثقته في هذا اللاعب القادم من أكاديمية النادي، ومنحه مكاناً في الفريق الأول. ومع صعود ماريانو، تراجع ترتيب ماناس ليصبح الخيار الرابع في خط الهجوم؛ لكن، وبينما كانت المباراة تفلت من أيدي ألافيس، قرر كيكي الدفع به إلى جانب بويي وتوني مارتينيز. وكان ماناس هو من تقدم ليسجل هدف التعادل، منقذاً بذلك فريق ألافيس من انهيار كامل، في وقت لا يزال فيه الفريق بحاجة إلى الكثير من العمل.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Maroc
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Afrique