سنتان على كوستا ديل سول وأربع سنوات أخرى في مصب نهر فيغو
لا أحد أجدر من هنريكي غيديس « كاتانيا » للحديث بثقة قبل مباراة سيلتا فيغو ومالقة. احتفل المهاجم البرازيلي بأهدافه مع طائر النورس، وهي حركته المميزة، على ضفتي النهر: كوستا ديل سول لموسمين، ومصب فيغو لأربعة مواسم. والآن، في الرابعة والخمسين من عمره، يتحدث إلى صحيفة ماركا أثناء لعبه مع كونكوينسي ليشرح كيف يشعر حيال مواجهة بين نادييه المحبوبين، النادي الذي انطلقت منه مسيرته الكروية وفتح له أبواب المنتخب الإسباني. « لا أستطيع أن أختار أيًا منهما؛ فليكن الفوز للأفضل. »
الجواب: أحب كليهما. قضيت موسمين جيدين في مالقة، سجلت خلالهما أكثر من 50 هدفًا، ومن جهة أخرى، كانت صفقة انتقالي إلى سيلتا فيغو بمثابة مقامرة كبيرة، حيث دفع النادي 2.5 مليار بيزيتا مقابلي. وهذا يعادل 50 مليون يورو في السوق الحالية.
ر. إنها فرصة رائعة لمتابعة مالقة في دوري الدرجة الأولى. لقد كانوا في منطقة الهبوط، والآن لديهم فرصة للعودة إلى دوري الأضواء. عليهم استغلال إمكانيات الفريق على أكمل وجه، والتعاقد مع لاعبين مميزين، تمامًا كما فعل ديبورتيفو.
قال لي البعض إنني لن أسجل أهدافًا في دوري الدرجة الأولى. كنت أعلم أن عليّ مواصلة العمل الجاد. في المباراة الأولى على ملعب لا روزاليدا، سجلت هدفًا. حينها تخلصت من كل الإحباط المكبوت. كان الضغط الإيجابي الذي مارسته ولياقتي البدنية العالية نتاجًا للعمل الجاد والمتواصل. أردت أن أثبت قدرتي على تسجيل الأهداف في دوري الدرجة الأولى.
ر. دعونا نأمل أن تكون مباراة جيدة. أتمنى التوفيق لكلا الفريقين، وآمل أن يفوز الفريق الأفضل. أنا من مشجعي كلا الفريقين؛ فقد لعبتُ لكلا الفريقين. أتمنى أن تكون مباراة رائعة.
يمتلك ر. تشوبيت الموهبة. لديه حس تهديفي مميز. يعرف كيف يسجل. أنصحه بالتعامل مع التسجيل كهدف عادي، دون أن يبالغ في التفكير فيه. كل مباراة تختلف عن الأخرى. عليه أن يتدرب كثيراً ويستغل كل فرصة تتاح له. عليه أيضاً أن يحافظ على هدوئه؛ فكل شيء يأتي في وقته. لا ينبغي أن يفكر في ركلات الجزاء أو الركلات الحرة. عليه فقط أن يركز على التسجيل. من المهم التركيز على الهدف.
نعم، لعبنا في أوروبا، وكانت هناك ليالٍ رائعة ضد فرق قوية جدًا. أردت فقط أن أشكر سيلتا فيغو على جهودهم للتعاقد معي. كنت قد سجلت للتو ثلاثية في بالايدوس مع مالقة، ثم سجلت ثلاثية أخرى في لا روزاليدا وأنا أرتدي قميص سيلتا (يضحك). لذلك كانت علاقتي جيدة مع كلا الفريقين.
أنا في نادي كونكوينسي بمدينة كوينكا، أعمل مع لاعبي الفريق الرديف وأشارك في أكاديمية كونكوينسي للشباب. إنهم يعرفون ما كنت أفعله عندما كنت لاعباً. التركيز دائماً على التطوير. علينا أن نظهر هذا الجانب التطويري؛ فليس من السهل أن تصبح لاعب كرة قدم.

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique