أبرز كلاهما « روح خيتافي » ومعاييرهما العالية لهذا الموسم
قدّم نادي خيتافي لاعبيه الجديدين، نيمانيا غوديل وإيفان أزون، يوم الخميس. وأبرز اللاعب الصربي خبرته في الملعب ، مستذكراً جميع المرات التي واجه فيها فريق أزولونيس، وهو فريق يعرفه جيداً من السنوات الأخيرة.
بوردالاس: « بالطبع تحدثتُ مطولاً مع المدرب. إنه يعلم ما أقدمه: الخبرة. أحاول بذل قصارى جهدي على أرض الملعب. ألعب في أوروبا منذ سنوات عديدة، ولديّ خبرة. سيكون الأمر جيداً. جئتُ إلى هنا لأقدم كل ما لديّ، لمساعدة النادي. أنا سعيدٌ جداً لوجودي هنا ولتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاح. »
لماذا خيتافي؟ « لقد قررت ذلك لأنه نادٍ كبير، ويلعب في الدوري الإسباني منذ سنوات عديدة، وهو نادٍ مستقر للغاية ومتحد للغاية، وقد لفت انتباهي، وخاصة جودة المجموعة والمدرب، كل ذلك جعلني مهتمًا للغاية وجئت إلى هنا للمساعدة في هذا المشروع الجميل. »
روح خيتافي: « طوال مسيرتي الكروية، أظهرتُ تلك الروح القتالية العالية، وبذل كل ما في وسعي في الملعب، وفهمي العميق للمدرب، فهذا ما يطلبه مني. سأبذل قصارى جهدي، لديّ الخبرة، والحمد لله أن جسدي بخير. أنا سعيدٌ للغاية لوجودي هنا، ومع المدرب، ومع هذا الفريق الرائع. »
ماكسيموفيتش: « تحدثت مع العديد من اللاعبين، وتحدثت مع ماكسي مرات عديدة مع المنتخب الوطني، وقد أشاد بالنادي والمدرب. لقد لعبت ضد خيتافي لسنوات، وكل ما قاله صحيح، لطالما كانت مبارياتنا صعبة وشاقة، وهذا نابع من شدة المنافسة التي نخوضها. »
من جانبه، أظهر المهاجم المعار من كومو حماسه وطموحه لظهوره الأول في كل من دوري الدرجة الأولى وفي أوروبا، وأشار إلى أن « بذل قصارى جهده من أجل كل كرة » جزء لا يتجزأ من شخصيته.
حماس: « أنا في غاية السعادة لانضمامي إلى هذا النادي العظيم؛ اللعب في أوروبا خطوة هائلة. سمعتُ أشياء رائعة عن النادي؛ فهم كالعائلة، وهذا ما لمسته بنفسي. إنه لشرف عظيم أن أحظى بزملاء رائعين، وطاقم تدريبي متميز، وكل هذه العائلة التي تُشكّل هذا النادي. »
اهتمام من أسواق أخرى: « ليست هذه السنة الأولى التي يتواصل فيها النادي معنا، وخاصة المدرب. أخبرني أنه كان يتابعني لسنوات. لم ينجح الأمر العام الماضي، ولكن هذا العام بمجرد أن تلقيت مكالمة من النادي، لم أتردد في الرد. »
دي إن إيه خيتافي: « نعم، لقد لاحظت ذلك، أنت تتدرب كما تلعب، إنها سمة لطالما امتلكتها، القتال على كل كرة، وبذل قصارى جهدي في الملعب، وعدم التهاون في أي شيء. ليس هذا بالأمر الجديد، فهذا شيء لن ينقصني أبدًا في الملعب. »
شارك: « الأمر طريف، فقد بدأ الأمر مع فرانشو وفرانسيس في سرقسطة. جاء ذلك بسبب إصابة تعرضت لها واضطررت للتعافي منها في المسبح، وأيضًا بسبب أسلوب لعبي، حيث أبذل قصارى جهدي، وهذه هي طريقتي في اللعب. في النهاية، ظهر هذا اللقب، وبقي ملازمًا لي، وهو لقب رائع ولطيف بالنسبة لي. »

Monde
États-Unis
Turquie
Espagne
Russie
Italie
Israël
Allemagne
France
Europe
Angleterre
Egypte
Algérie
Afrique