أنهى نادي مالقة فترة الانتقالات كثاني أكثر الأندية اقتصاداً في الإنفاق في الدوري الإسباني.

لم تستثمر شركة الأنشوجة سوى 300 ألف يورو
اختتم نادي مالقة فترة الانتقالات الصيفية بنشاط مكثف خلال الـ 48 ساعة الأخيرة. ركز لورين خواروس على ضم المجموعة الأساسية من اللاعبين الذين حققوا الصعود، وهم المواهب المحلية المعروفة باسم « لوس بيتشوس » (الحشرات)، بالإضافة إلى تحسين أداء الفريق الرديف الذي عانى من بعض الإخفاقات في دوري الدرجة الثانية.
أظهرت النتيجة النهائية 17 صفقة انتقال: ثمانية لاعبين وافدين وتسعة راحلين . صيف حافل في مكاتب نادي لا روزاليدا بدأ بفرناندو كاليرو وانتهى بنشاط مكثف في الساعات الأخيرة، حيث كان وصول ينس كاخوستي وآدم أزنو وخوان بيروكال أبرز أحداث المرحلة الأخيرة من فترة الانتقالات.
الأمر المثير للاهتمام هو حجم الاستثمار الذي قام به فريق مالقة. فبغض النظر عن الرواتب، استثمر النادي رسميًا ما مجموعه 300 ألف يورو هذا الصيف. أنفق النادي هذا المبلغ على إعارة خوان كروز من ليغانيس، مع وجود خيار شراء للمهاجم مقابل 4 ملايين يورو.
إضافةً إلى ذلك، لم ينفق النادي أي مبالغ على صفقات إعارة أو انتقالات مجانية أخرى هذا الصيف، مثل تلك المتعلقة بفرناندو كاليرو وخوان بيروكال. وعلى الرغم من صعوده، لم يدفع النادي أي رسوم انتقال هذا الصيف.
الأمر مثير للدهشة مقارنةً بالموسم السابق. فقد أنفق مالقة 100 ألف يورو أقل في الدوري الإسباني مقارنةً بما أنفقه خلال حملة صعوده. في الموسم الماضي، أنفق مالقة 400 ألف يورو على التعاقد مع أدريان نينيو من فريق أتلتيكو مدريد الرديف. وهو مبلغ مُبرر تمامًا بالنظر إلى سجل المهاجم القادم من روتا التهديفي المميز.
لم ينفق سوى نادٍ واحد أقل من مالقة في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. أتلتيك بلباو، الذي لم ينفق أي يورو، هو النادي الوحيد الذي لم يبرم أي صفقات. وتأتي مقارنة مالقة ببعض منافسيها المفترضين على البقاء في الدوري في وضع غير مواتٍ.
أنفق ليفانتي 5.1 مليون يورو، واستثمر إلتشي 23.25 مليون يورو، وأنفق راسينغ 20.5 مليون يورو، واستثمر ألافيس 13 مليون يورو، وأنفق أوساسونا 8 ملايين يورو. لا داعي لمقارنتهم بديبورتيفو، الفائز الواضح بالدوري الآخر، إذ يُعدّ فريق لاكورونيا فريقًا صاعدًا حديثًا غير نمطي بفضل وضعه المالي الجيد وزيادة رأس المال الأخيرة من بنك أبانكا.